لطلاما تأثر المصري بالطبيعة المحيطه به ولما كانت اشجار النخيل في كل منطقة بمصر منذ بداية الحضارة استغل المصري القديم حتي مخالفات هذه الاشجار وابدع منها الكثير من الاشياء حتي اصبح الان لا يخلو بيت مصري من منتجات الخوص، اللي يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد، ورغم أن المتمسكين بتلك الصناعة التراثية يندثرون، إلا أن الصناعة ظلت صامدة أمام كل تلك التحديات، وعلى مدى قرون طويلة بقيت شامخة مثل النخيل الذي تستخدم جداوله في إبداع منتجات يفوح منها تاريخ الأجداد وعبق الماضي.
ويطلق على سعف النخل اسم "الخوص" حيث يتم غمره بالماء قبل تشكيله، ويبلغ إنتاج سعف النخل من النخلة الواحدة ما بين 10 إلى ١٢ سعفة في السنة، كما يتميز بطول أوراقه لقوته ومرونته.
ومن أبرز منتجات الخوص (المقاطف، والعلايق، والقواديس، والملقون، والشادوف، والبرش، والمراوح، والشنط، والبرنيطة)، وكلها منتجات خفيفة الوزن ومعظمها تحفظ الأطعمة من العفن، لمقاومتها الرطوبة.
وهناك أيضا منتجات من الجريد وتشمل الأبواب والمناضد و الكراسي، وكلها منتجات تصنع في الريف وتُباع بشكل كبير في المدن الكبرى و محافظات الشمال مثل القاهرة و اسكندرية و غيرهم، فيبحث الناس عن الاختلاف و الأصالة بعيدًا عن المنتجات الصينية التي تملأ الأسواق.
و تقول الحاجة راجية نعيم (60 عاماً)، من محافظة الوادي الجديد، التي ورثت المهنة عن أجدادها، قائلة: "نحضر السعف ونشقه ثم نبلله في الماء ليوم كامل، ثم نضفره ونتركه تحت أشعة الشمس لفترة حتى يجف، ثم تبدأ مرحلة مختلفة بخياطة الضفيرة لإعداد المنتجات، مثل المقطف أو الشمسية أو غيرها من الأشكال المطلوبة، وكلما زادت خبرة المرأة العاملة في تلك المهنة امتلكت مهارة صناعة كل تلك المنتجات."
و من أجل الحفاظ على تلك المهنة التراثية تسعى كل محافظة تنتشر بها زراعة النخيل وصناعة الخوص والجريد إلى عقد دورات للشباب الخريجين وتدريب الفتيات على الأعمال الخوصية، وفي كثير من الأحيان تكون فرصة لفتيات وشباب حولوا مسار حياتهم من خلال صناعة الخوص، واعتمدوا عليها في بدء مشاريع صغيرة.

إحنا لغاية دلوقتي في البيت بنحتفظ بالسبت اللي من الخوص و كان عندنا زمان كراسي من الخوص كانت مريحة قوي بس علشان نجيبها دلوقتي بتبقى أسعار خرافية
ردحذفلازم فعلا نفضل محافظين علي المهن دي
ردحذف